أكون أو لا أكون
معجزات التسامح 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا معجزات التسامح 829894
ادارة المنتدي معجزات التسامح 103798 : " غريب النمر "

معجزات التسامح 777298259

أكون أو لا أكون

أكون أو لا أكون .. منتديات ثقافيه تشمل العديد من المعلومات والأنشطة المختلفة القراءة للجميع والعلم والمعرفه واجب على الجميع , تحياتي غريب النمر
 
الرئيسيةمن أنا ؟اليوميةس .و .جصفحتنا عـالـفـيس بوكبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

المواضيع الأخيرة
» لماذا اكره اخي ؟!
معجزات التسامح Emptyالجمعة 08 أغسطس 2014, 2:15 pm من طرف Archer

» إنكسار .. قصة قصيرة
معجزات التسامح Emptyالجمعة 28 فبراير 2014, 2:59 am من طرف Archer

» قصيدة بأحلم بإلخلود .. الشاعر " غريب النمر "
معجزات التسامح Emptyالأحد 10 نوفمبر 2013, 12:54 am من طرف Ali Abo Khalaf

» قصيدة و بقولها كلمات الشاعر علي خلف ناجي
معجزات التسامح Emptyالسبت 09 نوفمبر 2013, 11:34 pm من طرف زائر

» قصيدة انا نازل مصر
معجزات التسامح Emptyالجمعة 08 نوفمبر 2013, 4:10 pm من طرف زائر

» شاهد بالصور حيوانات فى قمة الأسترخاء حتما سترسم البسمة على وجوهكم
معجزات التسامح Emptyالأحد 01 سبتمبر 2013, 4:15 pm من طرف Archer

» الـمـوت الـمفـاجـئ قصة قصيرة
معجزات التسامح Emptyالجمعة 30 أغسطس 2013, 10:27 pm من طرف Archer

» عناصر البناء الدرامي
معجزات التسامح Emptyالسبت 24 أغسطس 2013, 12:44 am من طرف Archer

» شجرة متوحشة تأكل كل شي يقترب منها...!!!
معجزات التسامح Emptyالسبت 17 أغسطس 2013, 10:25 pm من طرف Archer

» هذه قصة حقيقية...... هل تعلمونها؟
معجزات التسامح Emptyالجمعة 26 يوليو 2013, 6:39 am من طرف Archer


شاطر
 

 معجزات التسامح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Archer
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
Archer

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 484
السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 17/03/2010
العمر : 30
الموقع : http://ghareeb.roo7.biz\
المزاج المزاج : الحمد لله ( سعيد )
تعاليق : " أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله "

**********************

"سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمـــده
سبحــــــــــــــــــــان الله العظــــيم
وصــــــــلَ الله علـــــى نبينا محمــــد
وعلى آله وصحــــــــبه أجمعين"

لعب الأدوار
تعارف: " غريب النمر "

معجزات التسامح Empty
مُساهمةموضوع: معجزات التسامح   معجزات التسامح Emptyالجمعة 14 يناير 2011, 3:18 pm

معجزات التسامح

أن التسامح هو السيبل الوحيد إلى السعادة وهو أسرع
طريق للتخلص من الشعور بالمعاناة والألم في هذا الفصل سوف نستعرض بعض
الأمثلة لاناس استحضروا أحداث الماضي الحزين وتخلصوا منها واتمني أن تكون
هذه القصص الحقيقة نماذج مساعدة ترشد الآخرين ليدركوا كيف يتخلصون من
ذكريات الماضي عن طريق التسامح.
تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة:
ينفر
أناس كثيرون في هذا العالم من الخوض في أي شئ يرمز إلى الدين أو إلى الله
نتيجة للتجارب المؤلمة التي تعرضوا لها في صغرهم وفي ثقافتنا الغربية نجد
إننا نتمرد علي الذات الإلهية حيث أن الإنسان ينسب عبء كل ما يتعرض له إلى
الله وإننا لنطالع هذا حتى في سياسيات شركات التامين التي تستثني تعويضات
الإضرار والإصابات الناجمة عن قضاء الله وقدره وتعني الكوراث الطبيعية
كالفيضانات والزلازل والأعاصير وحرائق الغايات الناتجة عن البرق ولقد آن
لنا أن نتوقف عن نسبة عبء ما يحدث لنا من أحداث مؤلمة ومخيفة إلى الله.
لقد
تناولنا العشاء مع سيدة وصفت نفسها بامرأة تائبة وأنبأتني بأنها نشأت في
دار أيتام ولم تزل تشعر بالغضب من جراء تلك التجربة المريرة ووجدت نفسها
تعيش دور الضحية وهي تشعر بالأسى ورثاء لحالها واكتشفت أنها كانت سجينة
غضبها من جراء حرمانها من والدتها واصبح الغضب بدلا من إن يحميها من
الماضي سجانها الذي يتسبب لها في استدعاء الماضي وباتت تشعر بالغضب كلما
سمعت كلمة الدين أو الله لاعتقادها انهما السبب في معاناتها.
ولكنها
اكتشفت في العاميين الماضيين طريقا روحيا أصبحت مدركة بصورة متزايدة كيف
إنها تحاملت في إلقاء اللوم علي الدين والله بسبب شعورها بالعزلة والعذاب.
لقد
أبدت قدرا من التسامح وأنها تشعر كل يوم بتحرر اكبر من الألم والسخط
اللذين لازماها في الماضي وتألق بريق في عينيها لم يبد فيهما من قبل فها
هي تبدأ بالشعور بالسعادة بل بالبهجة للمرة الأولي ولم تعد تلقي اللوم علي
والديها ودار العبادة كلما مرت به وشرعت في التخلص من كل مشاعر الألم التي
كبلتها.
ولقد وأدركت في النهاية أن أفكارها فقط هي التي سببت لها العذاب وان التسامح قد اخذ بيدها فعلا إلى طريق الحرية.
إن
تلك المرأة تشبه الكثير من الناس الذي اعرف عنهم انهم قادرين بعد مداواة
المتاعب السابقة ليس فقط علي الاتصال الروحي بقوة عليا بل العودة إلى محل
عبادتهم الأصلي ولكن للأسف هناك آخرون ممكن جعلوا جحودهم للدين والله
يسيطر علي حياتهم إذا قد طغت عليهم مشاعر السخط وفقدان الثقة ونستطيع أن
نكتشف مشاعر اللوم إشارة نفسية للطرق أو الوسائل التي تثبت بها أد اركنا
لاحزان الماضي وذلك لكي نقضي علي المخاوف ونتخطي ذلك بواسطة التسامح
وبالتخلي عن مفاهمينا الخاطئة عن الله بحيث نتخلي عن عادة إلقاء اللوم
عليه فإننا بذلك نفتح لانفسنا آفاقا جديدة للشعور بالرضا الذاتي.

الصفح عن أحبائنا المتوفين:
عندما
يتوفي شخص قريب عزيز علي قلوبنا يتولد فيض من المشاعر مشاعر الأسى المثيرة
للألم المصاحبة للشعور بفقده وقد يتغلب بعضنا علي مشاعر الأسى والفقدان
فلا يذرف دمعة في حين يعاني آخرون من البكاء لشهور أو لسنوات، وأحيانا
عندما يتوفي شخص محبوب بعد مرض مؤلم وطويل الأمد يستريح لذلك أعضاء الأسرة
والأصدقاء وقد تلومك نفسك وتخبراها انك ينبغي أن تشعر بالذنب وانك لو كنت
إنسانا طيبا لما كنت تحمل تلك المشاعر المتحجرة.
وقد يؤدي فقدان الشخص
المحبوب إلى الشعور بالسخط عل قضاء الله وعلي العالم بأكمله وقد نكون
مدركين أو غير مدركين لهذا الغضب وقد تحملنا الأنا علي الشعور بالذنب
لكوننا ساخطين.
ولقد قابلت امرأة رائعة تدعي ميني تعمل في مصنع في
هاواي عمرها 81 عاما ولا تستطيع الكف عن البكاء منذ عاميين وبدا ذلك منذ
وفاة ابنها عن عمر يناهز 45 عاما حيث تشعر بالاكئتاب والعزلة منذ ذلك
الحين وقبل البدء في العلاج النفسي مع ميني نصحها شخص بالتوقف عن البكاء
وبعد سماع هذا الكلمات همس صوت من قلبي بما أفضى به إلى ميني أولا ذكرتها
إنني طبيب وقلت لها إنني سوف اكتب لها وصفة طبية أخذت ورقتي وكتبت فيها
"انه من المفيد لك أن تبكي قدر ما تستطيعين لتشعري بالراحة في حياتك"
وملأت
الابتسامة وجهها واصبح واضحا لي انه إذا أردت مساعدتها فينبغي علي أن
امنعها قول الحب الغير مشروط ولم تكن مضطرة لأن تغير معتقداتها ولا لان
تغير نفسها ولا في حاجة الي ان تتبدل من اجل احبها وشاركتها اعتقادي
وايماني الشخصي بانه لا يوجد نص مكتوب ما يدلنا علي كيفية مواجهة الحزن.
ولقد
أحست ميني بتحسن واضح وسألتها عما إذا كان لديها خيال خصب فردت بإيجاب هنا
وفي أثناء الاستراحة المصنع كان هناك شخص في نفس عمر ابنها وسالت هذا
الشخص في في رأيه أن يتطوع في أداء دور ابن هذه السيدة فوافق وأوضحت لميني
أن بإمكانها ان تطوع خيالها لتتصور أنها هذا الشخص في صورة ابنها عدة عشرة
دقائق ووافقت وسألتها أساخطة أنت لموت ابنها فقالت نعم بالفعل ثم أخذت
تنفس عن هذا السخط التي تتملكها.
وقمت بتدريب الشخص الذي يدعي براد علي
ما سيقوله لها من انه بخير وانه معها بروحها وقال انه ليس من الضروري أن
يكون لنا وجود جسدي لكي نتبادل الأفكار حيث أن عقولنا نتواصل حتى بدون
الوجود الجسدي واستمر بأننا نشعر بالسعادة عندما تتسامى أرواحنا إلى الله
وطمأن ميني أنها لن تكون وحيدة لان بإمكانها أن تختبر وجوده بين يدي الله
متي شاءت وتوقف ميني عن البكاء وشعرت بالتحسن وأحست إنها أزالت من علي
عاتقها هذا الثقل الكبير وشعرت بالابتهاج والمرح، لم يكن مجرد درس رائع في
قوة التسامح أو العفو فحسب بل تأكيد آخر علي أن العطاء هو أخذ في حقيقة
الأمر.

التسامح في حياتنا العملية:
تمثل العلاقات الإنسانية في
مجال العمل تحديا خاصا لكل من الموظفين واصحاب العمل علي حد سواء كالغيرة
والخوف من النقود أن الخوف من عقبات أن تكون شخصا مخلصا مجموعة أخري من
المشاكل التي يمكن أن تحدث وفي بعض الأحيان يولد الضغط في العمل أعراضا
عضوية وكما يبدو فإن توجيه غضبنا تجاه شخص ما يؤثر علينا واليك مثالا:
دعيت
لالقاء محاضرة في كندا وكانت المديرة التنفيذية للمنظمة التي أتحدث فيها
مصابة بنوبة حادة في المرارة وتعاني ألما شديدا وغير قادرة علي الحضور وفي
الواقع طريحة الفراش في المستشفي في انتظار جراحة .
وتحدثت ماري بصعوبة
بالغة وسألتها كانت تفضل أن أعطيها بعض تمرينات الاسترخاء فقالت إنها ترحب
وبعد دقائق قليلة للاسترخاء تواري الألم واثناء حديثنا سارت إلى ما يدور
بذهنها قبل نوبة المرارة إنها كانت تعمل عند مكتب طبيب لمدة خمسة عشر عاما
وقبل ستة اشهر طلب منها الطبيب أن تغير بعض الصور الزيتية التي رسمتها
شقيقته وتعلق غيرها جديدة وقد كانت هذه الأخبار طيبة لماري التي لا تفضل
هذه الصور ولكنها لم تحظ بذلك طويلا إذا اضطرت إلى تعليقهم مرة أخرى وكانت
في شدة الغضب لتدخل شقيقة الطبيب في ترتيب المكان وحتى وقت حديثنا لم
تقارن ماري بين هذه الوقائع وغضبها ونوبة المرارة وفجأة اكتشفت الترابط
وقالت أنها ودت لو تتعامل مع غضبها ولكن لم ترغب في إن تستمر فيه وبدأت
عمليات التدريب علي التسامح فزال الألم في عشرين دقيقة وحضرت المحاضرة في
اليوم التالي وفي المحاضرة شاركت ماري بقصتها وكيف تم الربط بين نوبة
المرارة وغضبها وكيف حررها التسامح من الألم الذي مرت به وفي الأسابيع
التالية للمحاضرة صفحت عن صاحب العمل وعادت للعمل معه.
قد يكون من المفيد لنا أن نتحلي في حياتنا العملية بالتسامح الذي هو طوع أرادتنا وقتما نستشعر الحاجة إليه.
وقد
يساعدك أن تتذكر إن ذلك الدواء الذي تتناوله في كوب من الماء هو نوع خاص
من الأدوية وفي أثناء تلك الدقائق العشر التي يبدأ فيها مفعول الدواء تنسي
كل الذكريات المؤلمة الماضية وتتذكر فقط كل ذكريات الحب.
وبالتركيز علي
ذكريات هذا الحب يشعر البعض بالسلام والسعادة يعايشونهما في اللحظة
الحالية ولا يهم أين تكون وتذكر أن التسامح يمنحك صفاء الذهن وكل شئ
تتمناه أنه الإكسير الذي يمنحك النضج ويقودك الي اليقين بالخالق.

التسامح في أوقات الأزمات والكوارث:
في
عام 1987 خرب زلزال مدمر مدينة سان فرانسيسكو وفقد العديد من الناس
منازلهم وانتقلت أسرة واحدة فقدت منزلها عبر الخليج الي هضاب (الاوكلاند)
وبعد سنوات قليلة اندلع حريق هائل في هذه المنطقة وانهار منزلها مرة ثانية.
انه
لمن اليسير علي أي فرد أن يشعر بأنه ضحية ويستحق الشفقة لمعاناته مثل
الكوارث ولكن كانت تلك الأسرة علي خلاف ذلك فقد تسامت بمشاعرها وعفت عما
أصابها في حياتها وأدركت أن ما وقع ما لم يكن لها حيلة فيه وبالرغم من
أداركهما أنها ضحية فقد واصلت حياتها.
ونادرا ما ينقضي أسبوع دون أن
تسبب الكوارث الطبيعية في مكان ما من عالمنا في إلحاق آذى كبير للناس
وربما شعرت اسر عديدة بكونها ضحايا وواصلت شكواها طيلت حياتها.
وعندما
تحدث هذه الأنواع من الكوارث في بعض البلاد شديدة الفقر يتم تحديد ممتلكات
هذا الشعب الي طبق الأرز والقليل من الملابس فهم يعلمون بالفعل أن قيمة
الحياة ودفء الأسرة يمثلان أعظم شئ في مثل هذه الأوقات.

التسامح العالمي:
إن
السيرة الذاتية لحياة كل من أنور السادات وماهاتما غاندي ومارثين لوثر
ونيلسون مانديلا وباقة من الشخصيات الأخرى تطلعنا علي انهم وجدوا طريقهم
للتسامح في أثناء وجودهم بالسجن لقد تبينوا وقدروا مشاعر الألم والغضب
والرغبة في الثار ولقد ساعدهم هذا التسامح في نقل هذه المشاعر إلى عوامل
إيجابية للتغير عندما يخرجون في النهاية من هذا السجن
ويوضح لنا
التاريخ بان تسامحهم لم يكن يعني تغايضهم أو صفحهم عن هؤلاء الذين أدخلوهم
السجن وسرعان ما أدركوا أن السجن الحقيقي إنما هو في عقولهم عندما تمتلئ
بالخوف والغضب والشعور بالظلم وواكبوا هذه المشاعر للبدء في إحدى التغيرات
التي ناضلوا من أجلها.

التسامح في السياسة :
تخلص الذين اعرفهم من هذا الغضب في السياسية وتخلصوا من رغبتهم في معاقبتها وتحلوا بالسماحة ومواصلة السعي الي السلام .
إن
التسامح سواء مع صديق قريب أو مع المجتمع بأسره لايعد التزاما من قبل
أولئك الذين ابتلوا بالصعاب والموت ومعاناة الألم ولا يفي التسامح
بالتغاضي عن مثل هذا السلوك وعلاوة علي ذلك فان التسامح هو عملية التخلص
من الأفكار السلبية في عقلك انه عملية المدواوة لعقلك وروحك.
يوم أن
نختار جميعا العفو عن الماضي ونعيش حياتنا بأكملها في الحاضر وحينئذ
فستكتشف ان فقداننا التسامح والعفو هو الذي جعلنا مقيدين بالماضي المؤلم

التسامح في الحرب:
إن الأنا الخاصة بنا لديها القدرة علب ان تضعنا في قبضة الصراع وأن تلوم أي شخص أو مكان أو مؤسسة
ومن ناحية أخرى فان التسامح يشبه المفتاح الذي حررنا من قيود وعوائق الأنا الخاصة بنا.
فنحن نخفي الحقد والضغائن في ثنايا عقولنا لدرجة اننا نفقد الوعي بما داخلها من أحكام واحزان تركناهما تضطرم في داخلنا.
كما
في القصة القادمة في عام 1979 دعيت أنا والدكتور بيل نينفورد لتقديم ندوة
عن التسامح في قاعدة جوية في كاليفورينا الشمالية وفي طريقنا بدأت اشعر
بعدم الارتياح وتحدثت مع بيل عن شعوري إنني كيف اقدم ندوة عن التسامح وأنا
اخفي ذلك التذمر القوي ضد ضباط الجيش او العسكرية التي سوف نتحدث عنها
قيما بعد.
فقد اضطرت أنا اخدم في منظمة تبيح قتل أو إصابة أي شخص بايه
طريقة ولأي مبرر وإنني لم أزل اضمر مشاعر المقاومة والغضب من الجيش
لإجباره إياي علي أن اخدم دون رغبتي وإنني ما زلت طوع تلك المشاعر
المتحكمة التي لم تكن مسالمة علي الإطلاق وكانت هناك حرب تتأجج بداخلي.
طلب مني بيل أن أسامح و أعود للحاضر بدون كل أعباء الماضي وهمومه.
وعملية
التسامح ليس شكل أو تركيبة معينة فالشخص الذي تسامحه لا يحتاج إطلاقا الي
التغيير ولذا فانهم فد لا يتغيرون إلى الأبد والمطلب الوحيد هو أن ترغب في
تغيير الأفكار الموجودة داخل عقلك.

الصفح عن أنفسنا:
التحقت أنا
ودايانا بمركز علاج سلوكيات بكاليفورينا وفي ورشة العمل انقسمت المجموعة
الي ثنائيات يواجه كل مشترك فيها الأخر ثم يخبر الشخص منهم الآخر عن شي
يود ان يصفح عنه فيه ويبذل الشخص المستمع أقصى جهده لتجنب إصدار أي أحكام
وللاحتفاظ بمكان خال يشغله الحب غير المشروط.
وعندما جاء دوري في
الحديث عن شئ ما لم أسامح فيه نفسي لم استطع التفكير في أي شي وفجأة تبادر
إلى ذهني شي فأخبرت التي أمامي والمتعاطفة معي بأنني أعددت لنفسي جدول
لمراجعه كتاب أعددته ولم اكن مدركا إنني أقيس نفسي وتقدمي ولكن في نفس
اللحظة أدركت إنني أعطى لنفسي درجة الرسوب.
وبعد أن انتهيت من قصتي كنت
قد انتهيت بالفعل من مسامحة نفسي من كل الإحكام السلبية وشعرت بالسعادة
الغامرة عند سماع شريكي يقول :إنني أسامحك"
وإنني علي اقتناع بأنه من اعظم الهبات لدينا جميعا القدرة علي اختيار الأفكار التي نحتفظ بها في عقولنا.
وفي وسع حرية الاختيار أن تحررنا من عقال السجن المفروض ذاتيا علينا
وتحررنا من العدو ومن أنفسنا وارتباطنا بالماضي

منقووووووووول..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareeb.roo7.biz\
 
معجزات التسامح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أكون أو لا أكون :: ثقافة ومعرفة-
انتقل الى: